السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1269
تعليقات نقض ( فارسى )
مجلّدات ، كتاب مفتاح التذكير ، كتاب تنزيه عائشة ؛ قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس . و أقول : قد يظهر من يعض المواضع نسبه على نحو آخر فانّي قد رأيت على ظهر كتاب المثالب المشار اليه في وصفه هكذا : ألّفه الصدر الإمام نصير الدين ركن الاسلام سلطان العلماء ملك الوعاظ عبد الجليل بن الحسين بن أبى الفضل القزويني ثمّ قد كان هذا الشيخ واعظا أيضا كما يظهر من كتاب نقض الفضائح له . ثمّ اعلم أنّ له رسالة مختصرة في جواب الملاحدة و شبههم قد ألّفها قبل تأليف كتاب المثالب بسنة كما يظهر من كتابه المثالب . و لا يخفى أنّ مراده بتنزيه عائشة تنزيهها عن الزنا لا عن المعاصي ؛ لأن عند الشيعة هي مبرّاة عن الزنا البتّة ، و كذلك جميع أزواجه عليه السلام و أزواج سائر الانبياء أيضا ، و أخبارهم ناطقة بذلك ( تا آنكه گفته ) « 1 » و لعلّ كتاب بعض مثالب - النواصب هذا هو بعينه ما سيجيء بعنوان كتاب « نقض مجموعة من العامّة من المعاصرين له في ردّ مذهب الشيعة و كان تاريخ بعض الحكايات في سنة خمسين و خمسمائة . و اعلم أنّ مؤلّف أصل كتاب بعض فضائح الروافض لم يظهر من مطاوي ذلك الكتاب بل أخفى اسمه و حاله و مذهبه عمدا و لكن قد علم من الخارج على ما صرّح به بعض علمائنا أنّ مؤلّفه شهاب الدين التواريخي الرازيّ من بني مشّاط و هم كانوا من علماء الشافعيّة و مشّاط . . . « 2 » هذا أبو الفضائل مشّاط الذي ألّف كتاب زلّة الانبياء كما ألّف السيّد المرتضى ( ره ) كتاب تنزيه الأنبياء على ما صرّح بذلك الشيخ عبد الجليل المذكور هذا في أوائل كتاب المثالب المشار اليه . ثم أعلم أن الشيخ عبد الجليل نفسه قد نسب في كتاب المثالب الى نفسه كتاب مفتاح الراحات في فنون الحكايات ، و هو عمل في هذا الكتاب بالتقيّة مماشاة مع العامّة لوجوه ان صّح « 3 » ( تا آخر كلام او كه در ص 24 و 25 مقدّمهء نقض و تعليقات آن نقل كردهام ) » . و از آن جمله است مير محمد هادى پسر مير لوحى موسوى حسينى سبزوارى
--> ( 1 ) - طالب همهء كلمات افندى ( ره ) برياض العلماء يا بمقدّمة نقض و تعليقات آن كه سابقا چاپ شده است رجوع كند ص 24 - 25 . ( 2 ) - طالب همهء كلمات افندى ( ره ) برياض العلماء يا بمقدّمة نقض و تعليقات آن كه سابقا چاپ شده است رجوع كند ص 24 - 25 . ( 3 ) - طالب همهء كلمات افندى ( ره ) برياض العلماء يا بمقدّمة نقض و تعليقات آن كه سابقا چاپ شده است رجوع كند ص 24 - 25 .